خلال فترة ما بعد الظهر من يوم الأحد، زلزال بقوة 2,5 درجة لقد فاجأ جيرانه أتارف وبلدات مختلفة في منطقة غرناطة الكبرى. سجّل المعهد الجغرافي الوطني (IGN) الهزة حوالي الساعة 13:32 ظهرًا، مما أثار قلق السكان الذين شعروا بها في منازلهم وفي الشوارع.
وبحسب البيانات التي قدمتها IGN، كان مركز الزلزال في بلدية أتارفي، على مسافة عمق ثلاثة كيلومتراتكانت إحداثيات الزلزال الدقيقة 37.21 درجة شمالاً وخط طول 3.68 درجة غرباً. وسرعان ما شارك العديد من المستخدمين على مواقع التواصل الاجتماعي خبر شعورهم بالزلزال. هزة أرضية مصحوبًا بضوضاء خفيفة، ويُقدر مدة الظاهرة بثانيتين فقط.
وقد تم تصنيف الأحاسيس الناجمة عن هذه الصدمة على أنها أقصى شدة III في مدن مختلفة، منها أتارفي، وألبولوتي، وكولار فيغا. وفي بلديات أخرى مثل فيغاس ديل جينيل، وسانتا فيه، وغرناطة سيتي، وبينوس بوينتي، كانت شدة الزلزال أقل قليلاً، وأقل وضوحاً، لكنها لا تزال محسوسة من قبل السكان.
وأفاد متحدث باسم مركز تنسيق الطوارئ 112 بأنه تم تسجيل مكالمة واحدة فقط تتعلق بالزلزال، وأنه في الوقت الحالي، لا يوجد سجل عن أضرار شخصية أو ماديةوتؤكد السلطات المحلية وخدمات الطوارئ على ضرورة الحفاظ على الهدوء واتباع بروتوكولات السلامة القياسية في حالة وقوع هزات ارتدادية قادمة.

البلديات المتضررة وتطورات الزلزال
El زلزال لم يقتصر الأمر على أتارفي فحسب، بل شملت المدن المجاورة مثل ألبولوت، ماراسينا، سانتا في، بيليجروس، كولار فيجا، فيغاس ديل جينيل y بينوس بوينتي شعروا أيضًا بالزلزال. حتى في بلديات أبعد قليلًا، مثل شوريانا دي لا فيغا، ولاس غابياس، وأرميلا، وأوجياريس، أكد بعض السكان شعورهم بالزلزال.
وقد حدثت هذه الظاهرة في يوم سبق أن سجل فيه زلزال صغير آخر. زلزال بقوة 1,8 درجة خلال ساعات الصباح الباكر في لوجا، على الرغم من أن هذا الحدث الثاني كان بالكاد ملحوظًا ولم يثير قلقًا كبيرًا في المقاطعة.
السياق وردود الفعل والمتابعة

وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، وصفت عدة شهادات الهزة بأنها قوية ومختصرةأفاد بعض المستخدمين أنه على الرغم من شدة الصدمة الناتجة عن الهزة المفاجئة والضوضاء المصاحبة لها، إلا أنها لم تدم طويلًا. وأشارت تقارير IGN إلى أن شدتها كانت منخفضة، مما يُفسر عدم وجود أضرار.
تحافظ السلطات على يقظتها المعتادة في مواجهة ظواهر من هذا النوع، وتؤكد على أهمية التصرف بمسؤولية. ويساعد تطبيق بروتوكولات السلامة والتنسيق بين خدمات الطوارئ على الحد من أي عواقب محتملة للزلازل المتوسطة في المنطقة.
تشهد غرناطة والمناطق المحيطة بها نشاطًا زلزاليًا معتدلًا بشكل متكرر، ويقوم كل من IGN و112 بتحديث المعلومات باستمرار فيما يتعلق بأي شذوذ يتم اكتشافه تحت الأرض. في الوقت الراهن، يسود الوضع الطبيعي في أتارفي والبلديات المجاورة..
لقد ترك اليوم سكان أتارفي والمناطق المحيطة بها شعورًا مؤقتًا بالقلق، ولكن أيضًا براحة البال التي، على الرغم من الصدمة، لم تقع أي أضرار أو إصاباتوتستمر الجهات الرسمية في مراقبة التطورات الزلزالية في المحافظة عن كثب.